عرس يحيى
في رثاء الشهيد يحيى عياش الذي اغتالته يد الغدر الصهيوني عام 1996م
وافـرَحـتاهُ بـشملِ الـشّعْبِ iiيـلتئمُ لاذوا جـميعاً بـحبلِ اللهِ واعتصموا نـادى المنادي: ضَميرُ الشّعبِ iiيندبُكمْ لـعرسِ (يحيى) فلبّى النّاس iiوالتزموا مـنْ كلِّ صوبٍ إلى الميدانِ قد iiزحفوا زحـفَ السّحابِ ودمعُ السُّحبِ iiينسجِمُ لـمّا أطـلّوا، أطـلَّ الـنّورُ مِنْ iiمُقَلٍ كـالبرقِ تـلمعُ، كـالأزهارِ iiتـبتسِمُ كـلًُ رآهـم: حـديدُ الـعيْنِ ذو iiبَصَرٍ أو كـانَ ممّنْ من الإبْصارِ قد iiحُرِموا عـمَُ الـفضاءَ هـتافٌ من iiحناجِرهمْ صَـداهُ مـثلَ هـزيمِ الـرّعدِ iiينهزمُ " اللهُ أكـبرُ" مـا تـنفكُّ iiصـرختُهمْ كـالصّورِ تُـسمعُ مَنْ في أذْنِهِ صَمَمُ إنّ الـجهادَ سـبيلُ الـنّصرِ لا iiخُطَبٌ مـنها الـمُشَرَّدُ والمأسورُ قد iiسئموا دربُ الـشّهادةِ دربُ الـمجْدِ لا iiصُورٌ مِــنَ الـعمالةِ لـلأعداءِ أو خَـدَمُ فـنُّ الـحِوارِ حـوارُ الـنّارِ لا iiرُتَبٌ تـهوى التّنازُل َفيِ الميدانِ قد هُزموا خـيرُ الـسّياسةِ فـوزُ الحقِّ لا iiوَجِلٌ عـندَ الـتفاوضِ أمضى الصّفقةَ iiالقَلمُ شـرُّ الـعزيمةِ عـزمَ الشَّعبِ iiنقهرُهُ ضـدُّ الإرادةِ مِـنْ ذا الـشّعبِ iiننتقمُ هـذي الـجموعُ لـما قـلناهُ iiشاهدةٌ لـمثلِ هـذا إلـى الـتأبينِ قد iiقدِموا أصـفوا النّوايا كما الإخوانُ iiواتّحدوا رصّوا الصّفوفَ كما البُنيانُ iiوالتحموا مَـنْذا يـوحّدهمْ بـعد الشّهيدِ سوى نـهجِ الـشّهيدِ على الجبهاتِ iiيرتَسمُ أعـظِمُ وأكِـرمْ به (عيّاشُ) من iiبطلٍ مـنهُ الأعـادي بـما أبداهُ قد iiسقموا كـلُّ الـكمائِنِِ كـي يُرْدوهُ قد iiفشلتْ في الطّينِ منهُ عيونُ الغدْرِ قد iiرَغِِموا سـيقت جـحافِلُ كـي تلقاهُ فانقلبتْ بالخِزيِ تعدو، بوحْلِ العارِ قد iiوُصِموا كـم مـن جـريحٍ قـرارُ البتْرِ أقعَده كـم مـن قـتيلٍ عليه القومُ قد iiلَطَموا فـي كـلِّ ركْـنٍ من الأركانِ iiأرعبَهمْ أنَّ (الـمـهندسَ) بـالتأكيد iiعـندهُمُ حـتّى بـنومٍ فـإنَّ الـطّيفَ iiأفزعهمْ لا يـذكرونَ أحـقاً كـانَ أم iiحَـلِموا إن يـقـتلوهُ فـمـنهمْ قـبلَهُ iiقُـتلوا وإنْ ألِـمنْا فـهمْ مـن قبلُ قد ألِموا روحُ الـشّهيد إلى الجنّات قد iiعرجَتْ أمّــا هـمُ فـإلى الـنيرانِ تـحتدمُ الـعدلُ شِـرعتُنا لا نـرتضي iiبـدلاً والـبغّيُ شهوتُهمْ، والحقُّ عنه iiعموا والـسِّـلم دعـوتنا لا نـعتدي iiأبـداً والإعـتداءُ لـديهمْ فـي العروقِ دَمُ الـعهدُ عـندَ وفـاءِ الـعهدِ iiنـنِجُزهُ ولا وفــاءَ ولا إنـجـازَ iiعـنـدَهُمُ (يـحيى) مـثالٌ لـهذا الغدْرِ iiنطرحُهُ هـلْ ظـلَّ عـهْدٌ بُعيْدَ الغدْرِ iiيُلتزمُ؟! الـشّعبُ قـالَ: بـديلُ الصُّلح iiعودتُنا إلـى الـجهادِ، وقـولُ الشّعْبِ iiيُحترَمُ لا لـلـتّفاوضِ والأقـصـى يـهدّدُهُ ســاعٍ بـحرْقٍ، ولـلتّدميرِ iiمـقتحِمُ لا لـلـتّفاوضِ واسـتيطانُهمْ iiخَـطَرٌ مـنْ هـولِهِ شـابت الـلِّمّاتُ iiوالقِمَمُ لا لـلـتّفاوضِ والـلاجـئونَ iiعـلى حـدِّ الـصراطِ لـم تـثبتْ لـهمْ iiقَدَمُ لا لـلتّفاوضِ والأسـرى بـلا أمَـلٍ ولّى الشّبابُ وهمْ في السّجنِ قد هرِموا لا لـلتّفاوضُ (والأيـتامُ) قـد وُتِروا مـنْ لـلشّهيدِ مـن الأوغـاد ينتقِمُ لا لـلـتّفاوضُ (والـشّاباكُ) iiمـهنَتُهُ قـتلُ الّـذينَ مـن الأصفادِ قدَ iiسلموا لا لـلتّفاوضِ وحـقُّ الشّعبِ iiمغتصبٌ ومَــنْ يـصِرُّ بـالاستسلامِ iiمُـتّهمُ يـا شعبَ ( يحيى) بذا نصَّتْ iiوصّيُتهُ هـذا بـلاغٌ إلى الأحرارِ iiفالْتِزموا!!! |